فهرس الكتاب

الصفحة 2792 من 4211

والثاني أنها القرية فعلى هذا في المراد بالآية ثلاثة أقوال

أحدها أنها آثار منازلهم الخربة قاله ابن عباس

والثاني أن الآية في قريتهم إلى الآن أن أساسها أعلاها وسقوفها أسفلها حكاه ابو سليمان

والثالث أن المعنى تركناها آية تقول إن في السماء لآية تريد أنها هي الآية قاله الفراء وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجعوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جائمين

قوله تعالى وارجوا اليوم الآخر قال المفسرون اخشوا البعث الذي فيه جزاء الأعمال وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنكم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

قوله تعالى وعادا وثمود قال الزجاج المعنى وأهلكنا عادا وثمودا لان قبل هذا فأخذتهم الرجفة

قوله تعالى وقد تبين لكم من مساكنهم أي ظهر لكم يا أهل مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت