فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 4211

أحدهما أنهم أولياء المرأة كانوا يحوزون صداقها دونها والثاني ولي اليتيمة كان إذا تزوجها لم يعدل في صداقها وفي قوله وترغبون أن تنكحوهن قولان

أحدهما وترغبون أن تنكحوهن رغبة في جمالهن وأموالهن هذا قول عائشة وعبيدة والثاني وترغبون عن نكاحهن لقبحهن فتمسكوهن رغبة في أموالهن وهذا قول الحسن

قوله تعالى والمستضعفين من الولدان قال الزجاج موضع المستضعفين خفض على قوله وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء المعنى وفي الولدان قال ابن عباس يريد أنهم لم يكونوا يورثون صغيرا من الغلمان والجواري فنهاهم الله عن ذلك وبين لكل ذي سهم سهمه

قوله تعالى وأن تقوموا لليتامى بالقسط قال الزجاج موضع أن خفض فالمعنى في يتامى النساء وفي أن تقوموا باليتامى بالقسط قال ابن عباس يريد العدل في مهورهن ومواريثهن وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا

قوله تعالى وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا في سبب نزولها ثلاثة أقوال

أحدها أن سودة خشيت أن يطلقها رسول لله صلى الله عليه و سلم فقالت يا رسول الله لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة ففعل فنزلت هذه الآية رواه عكرمة عن ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت