فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 4211

والثاني أن بنت محمد بن مسلمة كانت تحت رافع بن خديج فكره منها أمرا إما كبرا وإما غيره فأراد طلاقها فقالت لا تطلقني واقسم لي ما شئت فنزلت هذه الآية رواه الزهري عن سعيد بن المسيب قال مقاتل واسمها خويلة

والثالث قد ذكرناه عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير في نزول الآية التي قبلها وقالت عائشة نزلت في المرأة تكون عند الرجل فلا يستكثر منها ويريد فراقها ولعلها تكون له محبة أو يكون لها ولد فتكره فراقه فتقول له لا تطلقني وأمسكني وأنت في حل من شأني رواه البخاري ومسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت