فهرس الكتاب

الصفحة 1480 من 4211

فقل لن تخرجوا معي أبدا إلى غزاة إنكم رضيتم بالقعود عني أول مرة حين لم تخرجوا إلى تبوك وذكر الماوردي في قوله أول مرة قولين

أحدهما أول مرة دعيتم والثاني قبل استئذانكم

فأما الخالفون فقال أبو عبيدة الخالف الذي خلف بعد شاخص فقعد في رحله وهو الذي يتخلف عن القوم

وفي المراد بالخالفين قولان

أحدهما أنهم الرجال الذين تخلفوا لأعذار قاله ابن عباس

والثاني أنهم النساء والصبيان قاله الحسن وقتادة

ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون

قوله تعالى ولا تصل على أحد منهم سبب نزولها أنه لما توفي عبد الله ابن أبي جاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أعطني قميصك حتى أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه قميصه فقال آذني أصلي عليه فآذنه فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر بن الخطاب وقال أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال أنا بين خيرتين استغفر لهم أو لا تستغفر لهم فصلى عليه فنزلت هذه الآية رواه نافع عن ابن عمر قال قتادة ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان يقول ما يغني عنه قميصي من عذاب الله تعالى والله إني لأرجو أن يسلم به ألف من قومه قال الزجاج فيروى أنه أسلم ألف من الخزرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت