فهرس الكتاب

الصفحة 2984 من 4211

قوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا يعني المشركين وقال مقاتل يعني الملائكة ومن عبدها ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون وهذا استفهام تقرير وتوبيخ للعابدين فنزهت الملائكة ربها عن الشرك فقالوا سبحانك أي تنزيها لك مما أضافوه إليك من الشركاء أنت ولينا من دونهم أي نحن نتبرأ إليك منهم ما تولينا ولا اتخذناهم عابدين ولسنا نريد وليا غيرك بل كانوا يعبدون الجن أي يطيعون الشياطين في عبادتهم إيانا أكثرهم بهم أي بالشياطين مؤمنون أي مصدقون لهم فيما يخبرونهم من الكذب أن الملائكة بنات الله فيقول الله تعالى فاليوم يعني في الآخرة لا يملك بعضكم لبعض يعني العابدين والمعبودين نفعا بالشفاعة ولا ضرا بالتعذيب ونقول للذين ظلموا فعبدوا غير الله ذوقوا عذاب النار الآية

ثم أخبر أنهم يكذبون محمدا والقرآن بالآية التي تلي هذه وتفسيرها ظاهر

ثم أخبر أنهم لم يقولوا ذلك عن بينة ولم يكذبوا محمدا عن يقين ولم يأتهم قبله كتاب ولا نبي يخبرهم بفساد أمره فقال وما آتيناهم من كتب يدرسونها قال قتادة ما أنزل الله على العرب كتابا قبل القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت