فهرس الكتاب

الصفحة 1102 من 4211

أحدها لو شاء لجعلهم مؤمنين والثاني لو شاء لأنزل آية تضطرهم إلى الإيمان والثالث لو شاء لاستأصلهم فقطع سبب شركهم قال ابن عباس وباقي الآية نسخ بآية السيف

ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمه عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون

قوله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله في سبب نزولها قولان

أحدهما أنه لما قال للمشركين إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم قالوا لتنتهين يا محمد عن سب آلهتنا وعيبها أو لنهجون إلهك الذي تعبده فنزلت هذه الآية رواه أبو صالح عن ابن عباس

والثاني أن المسلمين كانوا يسبون أوثان الكفار فيردون ذلك عليهم فنهاهم الله تعالى أن يستسبوا لربهم قوما جهلة لا علم لهم بالله قاله قتادة ومعنى يدعون يعبدون وهي الأصنام فيسبوا الله أي فيسبوا من أمركم بعيبها فيعود ذلك إلى الله تعالى لا أنهم كانوا يصرحون بسبب الله تعالى لأنهم كانوا يقرون أنه خالقهم وإن أشركوا به

وقوله تعالى عدوا بغير علم أي ظلما بالجهل وقرأ يعقوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت