فهرس الكتاب

الصفحة 2939 من 4211

أحدهما لأن المرأة تحل لأبنائهما فكره أن تضع خمارها عند عمها وخالها لأنهما ينعتانها لأبنائهما هذا قول الشعبي وعكرمة

والثاني لأنهما يجريان مجرى الوالدين فلم يذكرا قاله الزجاج

فأما قوله ولا ما ملكت أيمانهن ففيه قولان

أحدهما أنه أراد الإماء دون العبيد قاله سعيد بن المسيب

والثاني انه عام في العبيد والإماء قال ابن زيد كن أزواج رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يحتجبن من المماليك وقد سبق بيان هذا في سورة النور

قوله تعالى واتقين الله أي أن يراكن غير هؤلاء إن الله كان على كل شئ شهيدا أي لم يغب عنه شئ إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا

قوله تعالى إن الله وملائكته يصلون على النبي في صلاة الله وصلاة الملائكة أقوال قد تقدمت في هذه السورة الأحزاب

قوله تعالى صلوا عليه قال كعب بن عجرة قلنا يا رسول الله قد عرفنا التسليم عليك فكيف الصلاة عليك فقال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت