فهرس الكتاب

الصفحة 2944 من 4211

جاهد الكفار والمنافقين التوبة التحريم وقال يوم الجمعة اخرج يا فلان من المسجد فانك منافق قم يا فلان فانك منافق ثم لا يجاورونك فيها أي في المدينة إلا قليلا حتى يهلكوا ملعونين منصوب على الحال أي لا يجاورونك إلا وهم ملعونون أينما ثقفوا أي وجدوا وأدركوا أخذوا وقتلوا تقتيلا معنى الكلام الأمر أي هذا الحكم فيهم سنة الله أي سن في الذين ينافقون الأنبياء ويرجفون بهم ان يفعل بهم هذا

يسئلك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا

قوله تعالى يسألك الناس عن الساعة قال عروة الذي سأله عنها عتبة بن ربيعة

قوله تعالى وما يدريك أي أي شئ يعلمك امر الساعة ومتى تكون والمعنى أنت لا تعرف ذلك ثم قال لعل الساعة تكون قريبا

فان قيل هلا قال قريبة فعنه ثلاثة أجوبة

أحدها أنه أراد الظرف ولو أراد صفة الساعة بعينها لقال قريبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت