فهرس الكتاب

الصفحة 1715 من 4211

فقال بعضهم لبعض اكتموه عن أصحابكم لئلا يسألونكم الشركة فيه فإن قالوا ما هذا فقولوا استبضعناه أهل الماء لنبيعه لهم بمصر فجاء إخوة يوسف فطلبوه فلم يجدوه في البئر فنظروا فإذا هم بالقوم ومعهم يوسف فقالوا لهم هذا غلام أبق منا فقال مالك بن ذعر فأنا أشتريه منكم فباعوه بعشرين درهما وحلة ونعلين واسره مالك بن ذعر من أصحابه وقال استبضعناه أهل الماء لنبيعه لهم بمصر

قوله تعالى واسروه بضاعة قال الزجاج بضاعة منصوب على الحال كأنه قال وأسروه جاعليه بضاعة وقال ابن قتيبة أسروا في أنفسهم أنه بضاعة وتجارة في الفاعلين لذاك قولان

أحدهما أنهم واردوا الجب أسروا ابتياعه عن باقي أصحابهم وتواصوا أنه بضاعة استبضعهم إياها أهل الماء وقد ذكرنا هذا المعنى عن ابن عباس وبه قال مجاهد

والثاني أنهم إخوته أسروا أمره وباعوه وقالوا هو بضاعة لنا وهذا المعنى مروي عن ابن عباس أيضا

قوله تعالى والله عليم بما يعملون يعم الباعة والمشترين وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت