فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 4211

والثالث إنا نراك من العالمين قد أحسنت العلم قاله الفراء قال ابن الأنباري فعلى هذا يكون مفعول الإحسان محذوفا كما حذف في قوله وفيه يعصرون يوسف 49 يعني العنب والسمسم وإنما علموا أنه عالم لنشره العلم بينهم

والرابع إنا نراك ممن يحسن التأويل ذكره الزجاج

والخامس إنا نراك محسنا إلى نفسك بلزومك طاعة الله ذكره ابن الأنباري قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون يا صاحبي السجن ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار

قوله تعالى قال لا يأتيكما طعام ترزقانه في معنى الكلام قولان

أحدهما لا يأتيكما طعام ترزقانه في اليقظة إلا أخبرتكما به قبل أن يصل إليكما لأنه كان يخبر بما غاب كعيسى عليه السلام وهو قول الحسن

والثاني لا يأتيكما طعام ترزقانه في المنام إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما في اليقظة هذا قول السدي قال ابن عباس فقالا له وكيف تعلم ذلك ولست بساحر ولا عراف ولا صاحب نجوم فقال ذلكما مما علمني ربي

فإن قيل هذا كله ليس بجواب سؤالهما فأين جواب سؤالهما فعنه أربعة أجوبة

أحدها أنه لما علم أن أحدهما مقتول دعاهما إلى نصيبهما من الآخرة قاله قتادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت