فهرس الكتاب

الصفحة 1743 من 4211

والثاني أنها كانت صدقا قاله مجاهد وابن إسحاق والثالث أن الذي صلب منهما كان كاذبا وكان الآخر صادقا قاله أبو مجلز

قوله تعالى قال أحدهما يعني الساقي إني أراني أي في النوم أعصر خمرا أي عنبا وفي تسمية العنب خمرا ثلاثة أقوال

أحدها أنه سماه باسم ما يؤول إليه لأن المعنى لا يلتبس كما يقال فلان يطبخ الآجر ويعمل الدبس وإنما يطبخ اللبن ويصنع التمر وهذا قول أكثر المفسرين قال ابن الأنباري وإنما كان كذلك لأن العرب توقع بالفرع ما هو واقع بالأصل كقولهم فلان يطبخ آجرا

والثاني أن الخمر في لغة أهل عمان اسم للعنب قاله الضحاك والزجاج قال ابن القاسم وقد نطقت قريش بهذه اللغة وعرفتها والثالث أن المعنى أعصر عنب خمر وأصل خمر وسبب خمر فحذف المضاف وخلفه المضاف إليه كقوله واسأل القرية يوسف 82 قال أبو صالح عن عن ابن عباس رأى يوسف ذات يوم الخباز والساقي مهمومين فقال ما شأنكما قالا رأينا رؤيا قال قصاها علي قال الساقي إني رأيت كأني دخلت كرما فجنيت ثلاثة عناقيد عنب فعصرتهن في الكأس ثم أتيت به الملك فشربه وقال الخباز رايت أني خرجت من مطبخ الملك أحمل فوق رأسي ثلاث سلال من خبز فوقع طير على أعلاهن فأكل منها نبئنا بتأويله أي أخبرنا بتفسيره وفي قوله إنا نراك من المحسنين خمسة أقوال

أحدها أنه كان يعود المرضى ويداويهم ويعزي الحزين رواه مجاهد عن ابن عباس

والثاني إنا نراك محسنا إن أنبأتنا بتأويله قاله ابن إسحاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت