فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 4211

موضع أن نصبا فيكون المعنى أتشيعون أو أتذكرون أن يؤتى احد ومثله في المعنى أتحدثونهم بما فتح الله عليكم البقرة 76 وقرأ الأعمش وطلحة بن مصرف إن يؤتى بكسر الهمزة على معنى ما يؤتى وفي قوله تعالى أو يحاجوكم عند ربكم قولان أحدهما أن معناه ولا تصدقوا انهم يحاجوكم عند ربكم لأنهم لا حجة لهم قاله قتادة والثاني أن معناه حتى يحاجوكم عند ربكم على طريق التعبد كما يقال لا يلقاه أو تقوم الساعة قاله الكسائي

قوله تعالى إن الفضل بيد الله قال ابن عباس يعني النبوة والكتاب والهدى يؤتيه من يشاء لا ما تمنيتموه أنتم يا معشر اليهود من أنه لا يؤتى احد مثل ما أوتيتم

يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم

قوله تعالى يختص برحمته من يشاء في الرحمة ثلاثة أقوال أحدها أنها الإسلام قاله ابن عباس و مقاتل والثاني النبوة قاله مجاهد والثالث القرآن والإسلام قاله ابن جريج

ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم نم إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون

قوله تعالى ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار قال ابن عباس أودع رجل ألفا ومئتي أوقيه من ذهب عبد الله بن سلام فأداهما إليه فمدحه الله بهذا الياة وأودع رجل فنحاص بن عازوراء دينارا فخانه و أهل الكتاب اليهود وقد سبق الكلام في القنطار وقيل إن الباء في قوله بقنطار بمعنى على فأما الدينار فقرأت على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت