فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 4211

معنى أن يؤتى أن لا يؤتى والثالث أن في الكلام تقديما وتأخيرا تقديره ولا تؤمنوا أن يؤتى احد مثل ما أوتيتم إلا من تبع دينكم فأخرت أن وهي مقدمة في النية على مذهب العرب في التقديم والتأخير ودخلت اللام على جهة التوكيد كقوله تعالى عسى أن يكون ردف لكم النمل 72 أي ردفكم

وقال الشاعر ... ما كنت أخدع للخليل بخلة ... حتى يكون لي الخليل خدوعا ...

أراد ما كنت أخدع الخليل

وقال الآخر ... يذمون الدنيا وهم يحلبونها ... أفاويق حتى ما يدر لها ثعل ...

أراد يذمون الدنيا ذكره ابن الأنباري والرابع أن اللام غير زائدة والمعنى لا تجعلوا تصديقكم النبي في شيء مما جاء به إلا لليهود فانكم إن قلتم ذلك للمشركين كان عونا لهم على تصديقه قاله الزجاج وقال ابن الأنباري لا تؤمنوا أن محمدا وأصحابه على حق إلالمن تبع دينكم مخافة أن يطلع على عنادكم الحق ويحاجوكم به عند ربكم فعلى هذا يكون معنى الكلام لا تقروا بأن يؤتى احد مثل ما أوتيتم إلا لمن تبع دينكم وقد ذكر هذا المعنى مكي بن أبي طالب النحوي وقرأ ابن كثير أان يؤتى بهمزتين الأولى مخففة والثانية ملينة على الاستفهام مثل أانتم أعلم قال ابو علي ووجهها أن أن في موضع رفع بالابتداء وخبره يصدقون به أو يعترفون به أو يذكرونه لغيركم ويجوز أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت