فهرس الكتاب

الصفحة 3515 من 4211

فيعطون ما شاؤوا ثم يزيدهم ما لم يسألوا فذلك قوله ولدينا مزيد وللمفسرين في المراد بهذا المزيد ثلاثة أقوال

أحدها أنه النظر إلى الله عزل وجل روى علي رضي الله عنه عن النبي عليه السلام في قوله ولدينا مزيد قال يتجلى لهم وقال أنس بن مالك في قوله ولدينا مزيد يتجلى لهم الرب تعالى في كل جمعة

والثاني أن السحاب يمر بأهل الجنة فيمطرهم الحور فتقول الحور نحن اللواتي قال الله عزل وجل ولدينا مزيد حكاه الزجاج والثالث أن الزيادة على ما تمنوه وسألوا مما لم تسمع به أذن ولم يخطر على قلب بشر ذكره أبول سليمان الدمشقي

ثم خوف كفار مكة بما بعد هذا إلى قوله فنقبوا في البلاد قرأ الجمهور فنقبوا بفتح النون والقاف مع تشديدها وقرأ أبي بن كعب وابن عباس والحسن وابن السميفع ويحيى بن يعمر كذلك إلا أنهم كسروا القاف على جهة الأمر تهددا وقرأ عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز وقتادة وابن أبي عبلة وعبيد عن أبي عمر فنقبوا بفتح القاف وتخفيفها قال الفراء ومعنى فنقبوا ساروا في البلاد فهل كان لهم من الموت من محيص فأضمرت كان ها هنا كقوله أهلكناهم فلا ناصر لهم أي فلم يكن لهم ناصر ومن قرأ فنقبوا بكسر القاف فإنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت