فهرس الكتاب

الصفحة 2588 من 4211

أحدها أنها بيوت أنفسكم فسلموا على أهاليكم وعيالكم قال جابر بن عبد الله وطاووس وقتادة والثاني أنها المساجد فسلموا على من فيها قاله ابن عباس والثالث بيوت الغير فالمعنى إذا دخلتم بيوت غيركم فسلموا عليهم قاله الحسن

قوله تعالى تحية قال الزجاج هي منصوبة على المصدر لأن قوله فسلموا بمعنى فحيوا وليحي بعضكم بعضا تحية من عند الله قال مقاتل مباركة بالاجر طيبة أي حسنة إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فاذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم قوله تعالى وإذا كانوا معه يعني مع رسول الله ص على أمر جامع أي على أمر طاعة يجتمعون عليها نحو الجهاد والجمعة والعيد ونحو ذلك لم يذهبوا حتى يستاذنوه قال المفسرون كان رسول الله ص إذا صعد المنبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت