فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 4211

أنه أراد هذا الطالع ربي قاله الأخفش والثالث أن الشمس بمعنى الضياء والنور فحمل الكلام على المعنى والرابع أن الشمس ليس في لفظها علامة من علامات التأنيث وإنما يشبه لفظها لفظ المذكر فجاز تذكيرها ذكره والذي قبله ابن الانباري

إني وجهت وجهي للذي فكر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين

وحآجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون

قوله تعالى إني وجهت وجهي قال الزجاج جعلت قصدي بعبادتي وتوحيدي لله رب العالمين عز و جل وباقي الآية قد تقدم

وقوله تعالى وحاجه قومه قال ابن عباس جادلوه في آلهتهم وخوفوه بها فقال منكرا عليهم أتحاجوني قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي أتحاجوني و تأمروني بتشديد النون وقرأ نافع وابن عامر بتخفيفها فحذفا النون الثانية لالتقاء النونين ومعنى أتحاجوني في الله أي في توحيده وقد هدان أي بين لي ما به اهتديت وقرأ الكسائي هداني بامالة الدال والإمالة حسنة فيما كان أصله الياء وهذا من هدي يهدي

قوله تعالى ولا أخاف ما تشركون به أي لا أرهب آلهتكم وذلك أنهم قالوا نخاف أن تمسك آلهتنا بسوء فقال لا أخافها لأنها لا تضر ولا تنفع إلا أن يشاء ربي شيئا فله أخاف وسع ربي كل شيء علما أي علمه علما تاما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت