فهرس الكتاب

الصفحة 2699 من 4211

أحدها أنه قول سليمان قاله مجاهد ثم في معناه قولان أحدهما وأوتينا العلم بالله وقدرته على ما يشاء من قبل هذه المرأة والثاني أوتينا العلم باسلامها ومجيئها طائعة من قبل مجيئها وكنا مسلمين لله

والقول الثاني انه من قول بلقيس فانها لما رأت عرشها قالت قد عرفت هذه الآية وأوتينا العلم بصحة نبوة سليمان بالآيات المتقدمة تعني أمر الهدهد والرسل التي بعثت من قبل هذه الآية وكنا مسلمين منقادين لأمرك قبل أن نجئ

والثالث أنه من قول قوم سليمان حكاه الماوردي

قوله تعالى وصدها ما كانت تعبد من دون الله قال الفراء معنى الكلام هي عاقلة إنما صدها عن عبادة الله عبادتها الشمس والقمر وكان عادة من دين آبائها والمعنى وصدها أن تعبد الله ما كانت تعبد قال وقد قيل صدها سليمان أي منعها ما كانت تعبد قال الزجاج المعنى صدها عن الإيمان العادة التي كانت عليها لأنها نشأت ولم تعرف إلا قوما يعبدون الشمس وبين عبادتها بقوله إنها كانت من قوم كافرين وقرأ سعيد بن جبير وابن ابي عبلة أنها كانت بفتح الهمزة

قوله تعالى قيل لها ادخلي الصرح قال المفسرون أمر الشياطين فبنوا له صرحا كهيئة السطح من زجاج

وفي سبب أمره بذلك ثلاثة أقوال

أحدها أنه أراد ان يريها ملكا هو اعز من ملكها قاله وهب بن منبه

والثاني انه اراد ان ينظر إلى قدمها من غير ان يسألها كشفها لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت