فهرس الكتاب

الصفحة 1777 من 4211

فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم

قوله تعالى فلما جهزهم بجهازهم قال المفسرون أوفى لهم الكيل وحمل ل بنيامين بعيرا باسمه كما حمل لهم وجعل السقاية في رحل أخيه وهي الصواع فهما اسمان واقعان على شيء واحد كالبر والحنطة والمائدة والخوان وقال بعضهم الاسم الحقيقي الصواع والسقاية وصف كما يقال كوز وإناء فالاسم الخاص الكوز قال المفسرون جعل يوسف ذلك الصاع مكيالا لئلا يكال بغيره وقيل كال لإخوته بذلك إكراما لهم قالوا ولما ارتحل إخوة يوسف وأمعنوا أرسل الطلب في أثرهم فأدركوا وحبسوا ثم أذن مؤذن قال الزجاج أعلم معلم يقال آذنته بالشيء فهو مؤذن به أي أعلمته وآذنت أكثرت الإعلام بالشيء يعني أنه إعلام بعد إعلام أيتها العير يريد أهل العير فأنث لأنه جعلها للعير قال الفراء لا يقال عير إلا لأصحاب الإبل وقال أبو عبيدة العير الإبل المرحولة المركوبة وقال ابن قتيبة العير القوم على الإبل

فإن قيل كيف جاز ليوسف أن يسرق من لم يسرق فعنه أربعة أجوبة

أحدها أن المعنى إنكم لسارقون يوسف حين قطعتموه عن أبيه وطرحتموه في الجب قاله الزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت