فهرس الكتاب

الصفحة 1776 من 4211

قال هل لك أخ من أمك قال كان لي أخ من أمي فهلك فقال أتحب أن أكون أخاك بدل أخيك الهالك فقال أيها الملك ومن يجد أخا مثلك ولكن لم يلدك يعقوب ولا راحيل فبكى يوسف وقام إليه فاعتنقه وقال إني أنا أخوك يوسف فلا تبتئس قال قتادة لا تأس ولا تحزن وقال الزجاج لا تحزن ولا تستكن قال ابن الأنباري تبتئس تفتعل من البؤس وهو الضر والشدة أي لا يلحقنك بؤس بالذي فعلوا

قوله تعالى بما كانوا يعملون فيه ثلاثة اقوال

أحدها أنهم كانوا يعيرون يوسف وأخاه بعبادة جدهما أبي أمهما للأصنام فقال لا تبتئس بما كانوا يعملون من التعيير لنا روى هذا المعنى أبو صالح عن ابن عباس

والثاني لا تحزن بما سيعملون بعد هذا الوقت حين يسرقونك فتكون كانوا بمعنى يكونون قال الشاعر ... فأدركت من قد كان قبلي ولم أدع ... لمن كان بعدي من القصائد مصنعا ...

وقال آخر ... وانضح جوانب قبره بدمائها ... فلقد يكون أخا دم وذبائح ...

أرادك فقد كان وهذا مذهب مقاتل

والثالث لا تحزن بما عملوا من حسدنا وحرصوا على صرف وجه أبينا عنا وإلى هذا المعنى ذهب ابن إسحاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت