فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 4211

أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

قوله تعالى أفلا يتدبرون القرآن قال الزجاج التدبر النظر في عاقبة الشيء والدبر النحل سمي دبرا لأنه يعقب ما ينتفع به والدبر المال الكثير سمي دبرا لكثرته لأنه يبقى للأعقاب والأدبار

وقال ابن عباس أفلا يتدبرون القرآن فيتفكرون فيه فيرون تصديق بعضه لبعض وأن أحدا من الخلائق لا يقدر عليه قال ابن قتيبة والقرآن من قولك ما قرأت الناقة سلى قط أي ماضمت في رحمها ولدا وأنشد أبو عبيدة ... هجان اللون لم تقرأ جنينا ...

وإنما سمي قرآنا لأنه جمع السور وضمها

قوله تعالى لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فيه ثلاثة أقوال

أحدها أنه التناقض قاله ابن عباس وابن زيد والجمهور والثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت