فهرس الكتاب

الصفحة 3057 من 4211

والأعمش وابن يعمر في آخرين وقرأ أبي بن كعب وعائشة ركوبتهم بفتح الراء والباء وزيادة تاء مرفوعة قال المفسرون يركبون من الأنعام الإبل ويأكلون الغنم ولهم فيها منافع من الأصواف والأوبار والأشعار والنسل ومشارب من ألبانها أفلا يشكرون رب هذه النعم فيوحدونه

ثم ذكر جهلهم فقال واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون أي لتمنعهم من عذاب الله ثم أخبر أن ذلك لا يكون بقوله لا يستطيعون نصرهم أي لا تقدر الأصنام على منعهم من أمر أراده الله بهم وهم يعني الكفار لهم يعني الأصنام جند محضرون وفيه أربعة أقوال

أحدها جند في الدنيا محضرون في النار قاله الحسن

والثاني محضرون عند الحساب قاله مجاهد

والثالث المشركون جند للأصنام يغضبون لها في الدنيا وهي لا تسوق إليهم خيرا ولا تدفع عنهم شرا قاله قتادة وقال مقاتل الكفار يغضبون للآلهة ويحضرونها في الدنيا وقال الزجاج هم للأصنام ينتصرون وهي لا تستطيع نصرهم

والرابع هم جند محضرون عند الأصنام يعبدونها قاله ابن السائب

قوله تعالى فلا يحزنك قولهم يعني قول كفار مكة في تكذيبك إنا نعلم ما يسرون في ضمائرهم من تكذيبك وما يعلنون بألسنتهم من ذلك والمعنى إنا نثيبك ونجازيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت