فهرس الكتاب

الصفحة 1461 من 4211

له قال ابن قتيبة الأصل في هذا ان الأذن هي السامعة فقيل لكل من صدق بكل خبر يسمعه أذن وجمهور القراء يقرؤون هو أذن قل أذن بالتثقيل وقرأ نافع هو أذن قل أذن خير باسكان الذال فيهما ومعنى أذن خير لكم أي أذن خير لا أذن شر يسمع الخير فيعمل به ولا يعمل بالشر إذا سمعه وقرأ ابن مسعود وابن عباس والحسن ومجاهد وابن يعمر وابن أبي عبلة أذن بالتنوين خير بالرفع والمعنى إن كان كما قلتك يسمع منكم ويصدقكم خير لكم من أن يكذبكم قال أبو علي يجوز أن تطلق الأذن على الجملة كما قال الخليل إنما سميت الناب من الإبل لمكان الناب البازل فسميت الجملة كلها به فأجروا على الجملة اسم الجارحة لإرادتهم كثرة استعماله لها في الإصغاء بها

ثم بين ممن يقبل فقال يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين قال ابن قتيبة الباء واللام زائدتان والمعنى يصدق الله ويصدق المؤمنين وقال الزجاج يسمع ما ينزله الله عليه فيصدق به ويصدق المؤمنين فيما يخبرونه به ورحمة أي وهو رحمة لأنه كان سبب إيمان المؤمنين وقرأ حمزة ورحمة بالخفض قال أبو علي المعنى أذن خير ورحمة والمعنى مستمع خير ورحمة

يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين

قوله تعالى يحلفون بالله لكم ليرضوكم قال ابن السائب نزلت في جماعة من المنافقين تخلفوا عن غزوة تبوك فلما رجع النبي صلى الله عليه و سلم أتوا المؤمنين يعتذرون إليهم ويحلفون ويعتلون وقال مقاتل منهم عبد الله بن أبي حلف لا يتخلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت