فهرس الكتاب

الصفحة 3120 من 4211

وقال أبوعبيدة المناص مصدر ناص ينوص وهوالمنجى والفوز

وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذ لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق ءأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب أم لهم ملك السموات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب جند ما هنالك مهزوم من الاحزاب

قوله تعالى وعجبوا يعني الكفار أن جاءهم منذر منهم يعني رسولا من أنفسهم ينذرهم النار

أجعل الآلهة إلها واحدا لأنه دعاهم إلى الله وحده وأبطل عبادة آلتهم وهذا قولهم لما اجتمعوا عند أبي طالب وجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أتعطوني كلمة تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم وهي لا إله إلا الله فقاموا يقولون أجعل الآلهة إلها واحدا ونزلت هذه الآية فيهم إن هذا الذي يقول محمد من أن الآلهة إلها واحدا لشيء عجاب أي لأمر عجب وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي وأبو العالية وابن يعمر وابن السميفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت