فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 4211

الى كلام القتيل فيكون الخطاب للقاتل ذكرهما المفسرون والثالث الى ما شرح من الآيات من مسخ القردة والخنازير ورفع الجبل وانبجاس الماء وإحياء القتيل ذكره الزجاج

وفي أو أقوال هي بعينها مذكروة في قوله تعالى أو كصيب وقد تقدمت

قوله تعالى وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار قال مجاهد كل حجر ينفجر منه الماء وينشق عن ماء او يتردى من رأس جبل فمن خشية الله

قوله تعالى أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون

في المخاطبين بهذه الآية ثلاثة أقوال احدها انه النبي صلى الله عليه و سلم خاصة قاله ابن عباس و مقاتل والثاني انه المؤمنون تقديره أفتطمعون أن تصدقوا نبيكم قاله أبوالعالية وقتادة والثالث أنهم الأنصار فانهم لما أسلموا أحبوا إسلام اليهود للرضاعة التي كانت بينهم ذكره النقاش قال الزجاج وألف أفتطمعون ألف استخبار كأنه آيسهم من الطمع في إيمانهم

وفي سماعهم لكلام الله قولان احدهما أنهم قرؤوا التوراة فحرفوها هذا قول مجاهد والسدي في آخرين فيكون سماعهم لكلام الله بتبليغ نبيهم وتحريفهم تغيير ما فيها والثاني أنهم السبعون الذين اختارهم موسى فسمعوا كلام الله كفاحا عند الجبل فلما جاؤوا الى قومهم قالوا قال لنا كذا وكذا وقال في آخر قوله إن لم تستطيعوا ترك ما أنهاكم عنه فافعلوا ما تستطيعون هذا قول مقاتل والأول أصح وقد أنكر بعض أهل العلم منهم الترمذي صاحب النوادر هذا القول إنكار شديد وقال إنما خص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت