فهرس الكتاب

الصفحة 1677 من 4211

وقتادة واختاره ابن قتيبة والزجاج والثاني أنه الشر قاله ابن زيد والثالث التدمير والإهلاك قاله أبو عبيدة

فإن قيل الآلهة جماد فكيف قال زادوهم فعنه جوابان

أحدهما وما زادتهم عبادتها

والثاني أنها في القيامة تكون عونا عليهم فتزيدهم شرا وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد

قوله تعالى وكذلك أخذ ربك أي وكما ذكر من إهلاك الأمم وأخذهم بالعذاب أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة وصف القرى بالظلم والمراد أهلها وقال ابن عباس الظلم هاهنا بمعنى الكفر إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره إلا لأجل معدود

قوله تعالى إن في ذلك لآية يعني ما ذكر من عذاب الأمم وأخذهم والآية العبرة والعظة ذلك يوم مجموع له الناس لأن الخلق يحشرون فيه ويشهده البر والفاجر وأهل السماء والأرض وما نؤخره وروى زيد عن يعقوب وابو زيد عن المفضل وما يؤخره بالياء والمعنى وما نؤخر ذلك اليوم إلا لوقت معلوم لا يعلمه إلا الله يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت