فهرس الكتاب

الصفحة 3914 من 4211

بكسر الفاء قال الزجاج فمن فتح فالمعنى أين الفرار ومن كسر فالمعنى أين مكان الفرار تقول جلست مجلسا بالفتح يعني جلوسا فإذا قلت مجلسا بالكسر فأنت تريد المكان

قوله تعالى كلا لا وزر قال ابن قتيبة لا ملجأ واصل الوزر الجبل الذي يمتنع فيه إلى ربك يومئذ المستقر أي المنتهى والمرجع

ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر فيه ستة أقوال

أحدها بما قدم قبل موته وما سن من شيء فعمل به بعد موته قاله ابن مسعود وابن عباس

والثاني ينبأ بأول عمله وآخره قاله مجاهد

والثالث بما قدم من الشر وأخر من الخير قاله عكرمة

والرابع بما قدم من فرض وأخر من فرض قاله الضحاك

والخامس بما قدم من معصية وأخر من طاعة

والسادس بما قدم من أمواله وما خلف للورثة قاله زيد بن أسلم

قوله تعالى بل الإنسان على نفسه بصيرة قال الفراء المعنى بل على الإنسان من نفسه بصيرة أي رقباء يشهدون عليه بعمله وهي الجوارح قال ابن قتيبة فلما كانت جوارحه منه أقامها مقامه وقال أبو عبيدة جاءت الهاء في بصيرة في صفة الذكر كما جاءت في رجل راوية و طاغية وعلامة

قوله تعالى ولو ألقى معاذيره في المعاذير قولان

أحدهما أنه جمع عذر فالمعنى لو اعتذر وجادل عن نفسه فعليه من يكذب عذره وهي الجوارح وهذا قول الأكثرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت