فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 4211

لولا أني أعود في شيء جعلته لله لنكحتها فأنكحها نافعا فهي أم ولده وسئل أبو ذر أي الأعمال أفضل فقال الصلاة عماد الإسلام والجهاد سنام العمل والصدقة شيء عجب ثم قال السائل يا ابا ذر لقد تركت شيئا هو اوثق عمل في نفسي لا أراك ذكرته قال ما هو قال الصيام فقال قربة وليس هناك وتلا قوله تعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قال الزجاج ومعنى قوله تعالى فان الله به عليم أي يجازي عليه

كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل إلا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التورية فأتوا بالتورية فاتلوها إن كنتم صادقين

قوله تعالى كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل سبب نزولها أن النبي صلى الله عليه و سلم قال أنا على ملة إبراهيم فقالت اليهود كيف و أنت تأكل لحوم الإبل وتشرب ألبانها فقال كان ذلك حلا لإبراهيم فقالوا كل شيء نحرمه نحن فانه كان محرما على نوح و إبراهيم حتى انتهى إلينا فنزلت هذه الآية تكذيبا لهم قاله أبو روق وابن السائب والطعام اسم للمأكول قال ابن قتيبة والحل الحلال ومثله الحرم والحرام واللبس واللباس وفي الذي حرمه على نفسه ثلاثة أقوال أحدها لحوم الإبل وألبانها روي عن النبي صلى الله عليه و سلم ورواه أبو صالح عن ابن عباس وهو قول الحسن وعطاء ابن أبي رباح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت