فهرس الكتاب

الصفحة 1869 من 4211

والثالث أنهم لماسمعوا كتاب الله عجوا ورجعوا بأيديهم إلى أفواههم رواه العوفي عن ابن عباس

والرابع أنهم وضعوا أيديهم على أفواه الرسل ردا لقولهم قاله الحسن

والخامس أنهم كذبوهم بأفواههم وردوا عليهم قولهم قاله مجاهد وقتادة

والسادس أنه مثل ومعناه أنهم كفوا عما أمروا بقبوله من الحق ولم يؤمنوا به يقال رد فلان يده إلى فمه أي أمسك فلم يجب قاله أبو عبيدة

والسابع ردوا مالوا قبلوه لكان نعما وايادي من الله فتكون الأيدي بمعنى الأيادي و في بمعنى الباء والمعنى ردوا الأيادي بأفواههم ذكره الفراء وقال قد وجدنا من العرب من يجعل في موضع الباء فيقول أدخلك الله بالجنة يريد في الجنة وأنشدني بعضهم ... وأرغب فيها عن لقيط ورهطه ... ولكنني عن سنبس لست أرغب ...

فقال ارغب فيها يعني بنتا له يريد أرغب بها وسنبس قبيلة

قوله تعالى وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به اي على زعمكم أنكم أرسلتم لا أنهم أقروا بإرسالهم وباقي الآية قد سبق تفسيره هود 62 قالت رسلهم أفي الله شك هذا استفهام إنكار والمعنى لا شك في الله أي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت