فهرس الكتاب

الصفحة 3281 من 4211

وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد

قوله تعالى ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك فيه قولان

أحدهما أنه قد قيل فيمن أرسل قبلك ساحر وكاهن ومجنون وكذبوا كما كذبت هذا قول الحسن وقتادة والجمهور

والثاني ما تخبر إلا بما أخبر الأنبياء قبلك من أن الله غفور وأنه ذو عقاب حكاه الماوردي

قوله تعالى ولو جعلناه يعني الكتاب الذي أنزل عليه قرآنا أعجميا أي بغير لغة العرب لقالوا لولا فصلت آياته أي هلا بينت آياته بالعربية حتى نفهمه أأعجمي وعربي قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم آعجمي بهمزة ممدودة وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم أأعجمي بهمزتين والمعنى أكتاب أعجمي ونبي عربي وهذا استفهام إنكار أي لو كان كذلك لكان أشد لتكذيبهم

قل هو يعني القرآن للذين آمنوا هدى من الضلالة وشفاء للشكوك والأوجاع والوقر الصمم فهم في ترك القبول بمنزلة من في أذنه صمم

وهو عليهم عمى أي ذو عمى قال قتادة صموا عن القرآن وعموا عنه أولئك ينادون من مكان بعيد أي إنهم لا يسمعون ولا يفهمون كالذي ينادي من بعيد

ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت