فهرس الكتاب
الصفحة 769 من 4211
أي إن الله لا يعذب الشاكر المؤمن ومعنى الآية ما يصنع الله بعذابكم إن شكرتم نعمه وآمنتم به وبرسوله والإيمان مقدم في المعنى وإن أخر في اللفظ وروي عن ابن عباس أن المراد بالشكر التوحيد
قوله تعالى وكان الله شاكرا عليما أي للقليل من أعمالكم عليما بنياتكم وقيل شاكرا أي قابلا لا يحب الله الجهر بالسوء من القول في سبب نزولها قولان
أحدهما أن ضيفا تضيف قوما فأساؤوا قراه فاشتكاهم فنزلت هذه الآية رخصة في أن يشكوا قاله مجاهد
حجم الخط: