فهرس الكتاب

الصفحة 2472 من 4211

وسميت الريح العقيم بهذا الاسم لأنها لا تأتي بالسحاب الممطر فقيل لهذا اليوم عقيم لأنه لم يأت بخير

فعلى قول من قال هو يوم بدر في تسميته بالعقيم ثلاثة أقوال

أحدها أنه لم يكن فيه للكفار بركة ولا خير قاله الضحاك

والثاني لأنهم لم ينظروا فيه الى الليل بل قتلوا قبل المساء قاله ابن جريج

والثالث لأنه لا مثل له في عظم أمره لقتال الملائكة فيه قاله يحيى ابن سلام

وعلى قول من قال هو يوم القيامة في تسميته بذلك قولان

أحدهم لأنه لا ليلة له قاله عكرمة

والثاني لأنه لا يأتي المشركين بخير ولا فرج ذكره بعض المفسرين

الملك يومئذ لله يحكم بينهم فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم

قوله تعالى الملك يومئذ أي يوم القيامة لله من غير منازع ولا مدع يحكم بينهم أي بين المسلمين والمشركين وحكمه بينهم بما ذكره في تمام الآية وما بعدها ثم ذكر فضل المهاجرين فقال والذين هاجروا في سبيل الله أي من مكة الى المدينة

وفي الرزق الحسن قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت