فهرس الكتاب

الصفحة 3081 من 4211

في النار شجرة والنار تأكل الشجر فنزلت هذه الآية قاله قتادة وقال السدي فتنة لأبي جهل وأصحابه

والثاني أن الفتنة بمعنى العذاب قاله ابن قتيبة

والثالث أن الفتنة بمعنى الاختبار اختبروا بها فكذبوا قاله الزجاج

قوله تعالى تخرج في أصل الجحيم أي في قعر النار قال الحسن أصلها في قعر النار وأغصانها ترتفع إلى دركاتها طلعها أي ثمرها وسمي طلعا لطلوعة كأنه رؤوس الشياطين

فإن قيل كيف شبهها بشيء لم يشاهد فعنه ثلاثة أجوبة

أحدها أنه قد استقر في النفوس قبح الشياطين وإن لم تشاهد فجاز تشبيهها بما قد علم قبحه قال امرؤ القيس ... أيقتلني والمشر في مضاجعي ... ومسنونة زرق كأنياب أغوال ...

قال الزجاج هو لم ير الغول ولا أنيابها ولكن التمثيل بما يستقبح أبلغ في باب المذكر أن يمثل بالشياطين وفي باب المؤنث أن يشبه بالغول

والثاني أن بين مكة واليمن شجر يسمى رؤوس الشياطين فشبهها بها قاله ابن السائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت