فهرس الكتاب

الصفحة 1837 من 4211

له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال

قوله تعالى له دعوة الحق فيه قولان

أحدهما أنها كلمة التوحيد وهي لا إله إلا الله قاله علي وابن عباس والجمهور فالمعنى له من خلقه الدعوة الحق فأضيفت الدعوة إلى الحق لاختلاف اللفظين

والثاني أن الله عز و جل هو الحق فمن دعاه دعا الحق قاله الحسن

قوله تعالى والذين يدعون من دونه يعني الأصنام يدعونها آلهة قال أبو عبيدة المعنى والذين يدعون غيره من دونه

قوله تعالى لا يستجيبون لهم أي لا يجيبونهم

قوله تعالى إلا كباسط كفيه إلى الماء فيه خمسة أقوال

أحدها أنه العطشان يمد يده إلى البئر ليرتفع الماء إليه وما هو ببالغه قاله علي عليه السلام وعطاء

والثاني أنه الرجل العطشان قد وضع كفيه في الماء وهو لا يرفعهما رواه العوفي عن ابن عباس

والثالث أنه العطشان يرى خياله في الماء من بعيد فهو يريد أن يتناوله فلا يقدر عليه رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والرابع أنه الرجل يدعو الماءبلسانه ويشير إليه بيده فلا يأتيه أبدا قاله مجاهد

والخامس أنه الباسط كفيه ليقبض على الماء حتى يؤديه إلى فيه لا يتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت