فهرس الكتاب

الصفحة 1194 من 4211

إلى النار يوم القيامة قاله الحسن والثالث يتوفونهم عذابا كما تقول قتلت فلانا بالعذاب وإن لم يمت قاله الزجاج

قوله تعالى أين ما كنتم تدعون أي تعبدون من دون الله وهذا سؤال تبكيت وتقريع قال مقاتل المعنى فليمنعوكم من النار قال الزجاج ومعنى ضلوا عنا بطلوا وذهبوا فيعترفون عند موتهم أنهم كانوا كافرين وقال غيره ذلك الاعتراف يكون يوم القيامة

قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا أداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون

قوله تعالى قال ادخلوا إن الله تعالى يقول لهم ذلك بواسطة الملائكة لأن الله تعالى لا يكلم الكفار يوم القيامة قال ابن قتيبة وفي بمعنى مع

وفي قوله قد خلت من قبلكم قولان

أحدهما مضت إلى العذاب

والثاني مضت في الزمان يعني كفار الأمم الماضية

قوله تعالى كلما دخلت أمة لعنت أختها وهذه أخوة الدين والملة لا أخوة النسب قال ابن عباس يلعنون من كان قبلهم قال مقاتل كلما دخل أهل ملة لعنوا أهل ملتهم فيلعن اليهود اليهود والنصارى النصارى والمشركون المشركين والأتباع القادة ويقولون أنتم ألقيتمونا هذا الملقى حين أطعناكم وقال الزجاج إنما تلاعنوا لأن بعضهم ضل باتباع بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت