فهرس الكتاب

الصفحة 2988 من 4211

على نفسي وذلك أن كفار مكة زعموا أنه قد ضل حين ترك دين آبائه وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي من الحكمة والبيان ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب وقالوا آمنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب

قوله تعالى ولو ترى إذ فزعوا في زمان هذا الفزع قولان

أحدهما أنه حين البعث من القبور قاله الأكثرون

والثاني أنه عند ظهور العذاب في الدنيا رواه العوفي عن ابن عباس وبه قال قتادة وقال سعيد بن جبير هو الجيش الذي يخسف به بالبيداء يبقى منهم رجل فيخبر الناس بما لقوا وهذا حديث مشروح في التفسير وأن هذا الجيش يؤم البيت الحرام لتخريبه فيخسف بهم وقال الضحاك وزيد ابن أسلم هذه الآية فيمن قتل يوم بدر من المشركين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت