فهرس الكتاب

الصفحة 3037 من 4211

والثاني أن مستقرها مغربها لا تجاوزه ولا تقتصر عنه قاله مجاهد

والثالث لوقت واحد لا تعدوه قاله قتاده وقال مقاتل لوقت لها إلى يوم القيامة

والرابع تسير في منازلها حتى تنتهي إلى مستقرها الذي لا تجاوزه ثم ترجع إلى أول منازلها قاله ابن السائب وقال ابن قتيبة إلى مستقر لها ومستقرها أقصى منازلها في الغروب وذلك لأنها لا تزال تتقدم إلى أقصى مغاربها ثم ترجع

وقرأ ابن مسعود وعكرمة وعلي بن الحسين والشيزري عن الكسائي لا مستقر لها والمعنى أنها تجري أبدا لا تثبت في مكان واحد

قوله تعالى ذلك الذي ذكر من أمر الليل والنهار والشمس تقدير العزيز في ملكه العليم بما يقدر قوله تعالى والقمر قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والقمر بالرفع وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي والقمر بالنصب قال الزجاج من قرأ بالنصب فالمعنى وقدرنا القمر قدرناه منازل ومن قرأ بالرفع فالمعنى وآية لهم القمر قدرناه ويجوز أن يكون على الابتداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت