فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 4211

قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم

قوله تعالى قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم زعم بعض المفسرين أنه كان يجب عليه أن يخاف عاقبة الذنوب ثم نسخ ذلك بقوله ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر والصحيح أن الآيتين خبر والخبر لا يدخله النسخ وإنما هو معلق بشرط ومثله لئن أشركت ليحبطن عملك

من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين

قوله تعالى من يصرف عنه قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم من يصرف بضم الياء وفتح الراء يعنون العذاب وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم يصرف بفتح الياء وكسر الراء الضمير قوله إن عصيت ربي ومما يحسن هذه القراءة قوله فقد رحمه فقد اتفق إسناد الضميرين إلى اسم الله تعالى ويعني بقوله يصرف العذاب يومئذ يعني يوم القيامة وذلك يعني صرف العذاب

وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير

قوله تعالى وإن يمسسك الله بضر الضر اسم جامع لكل ما يتضرر به الإنسان من فقر ومرض وغير ذلك والخير اسم جامع لكل ما ينتفع به الإنسان

وللمفسرين في الضر والخير قولان

أحدهما أن الضر السقم والخير العافية

والثاني أن الضر الفقر والخير الغنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت