فهرس الكتاب

الصفحة 2222 من 4211

أحدهما أنه الردم قاله مقاتل قال فالمعنى هذا نعمة من ربي على المسلمين لئلا يخرجوا اليهم

والثاني أنه التمكين الذي أدرك به عمل السد قاله الزجاج

قوله تعالى فاذا جاء وعد ربي فيه قولان

أحدهما القيامة والثاني وعده لخروج يأجوج ومأجوج

قوله تعالى جعله دكا قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر دكا منونا غير مهموز ولا ممدود وقرأ عاصم وحمزة والكسائي دكاء ممدودة مهموزة بلا تنوين وقد شرحنا معنى الكلمة في الأعراف 143

قوله تعالى وكان وعد ربي حقا أي الثواب والعقاب

وتركنا بعضهم يؤمئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا

قوله تعالى وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض في المشار اليهم ثلاثة أقوال

أحدها أنهم يأجوج ومأجوج ثم في المراد ب يومئذ قولان احدهما أنه يوم انقضى أمر السد تركوا يموج بعضهم في بعض من ورائه مختلطين لكثرتهم وقيل ماجوا متعجبين من السد والثاني أنه يوم يخرجون من السد تركوا يموج بعضهم في بعض

والثاني أنهم الكفار

والثالث أنهم جميع الخلائق الجن والإنس يموجون حيارى فعلى هذين القولين المراد باليوم المكذور يوم القيامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت