فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 4211

وفي المراد بالفساد ها هنا خمسة أقوال

أحدها أنه الكفر قاله ابن عباس

والثاني العمل بالمعاصي قاله أبو الغالية ومقاتل

والثالث أنه الكفر والمعاصي قاله السدي عن أشياخه

والرابع انه ترك امتثال الأوامر واجتناب النواهي قاله مجاهد

والخامس أنه النفاق الذي صادفوا به الكفار وأطلعوهم على أسرار المؤمنين ذكره شيخنا علي بن عبيد الله

قوله تعالى أنما نحن مصلحون فيه خمسة أقوال

أحدها أن معناه إنكار ماعرفوا به وتقديره ما فعلنا شيئا يوجب الفساد

والثاني أن معناه إنا نقصد الإصلاح بين المسلمين والكافرين والقولان عن ابن عباس

والثالث انهم أرادوا مصافاة الكفار صلاح لا فساد قاله مجاهد وقتادة

والرابع أنهم أرادوا أن فعلنا هذاهو الصلاح وتصديق محمد هو الفساد قاله السدي

والخامس أنهم ظنوا أن مصافاة الكفار صلاح في الدنيا لا في الدين لأنهم اعتقدوا أن الدولة إن كانت للنبي صلى الله عليه و سلم فقد أمنوه بمبايعته وإن كانت للكفار فقد أمنوهم بمصافاتهم ذكره شيخنا

قوله تعالى ألا إنهم هم المفسدون قال الزجاج ألا كلمة يبتدأ بها ينبه بها المخاطب تدل على صحة ما بعدها وهم تأكيد للكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت