فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 4211

الجمهور والثاني أن الذي خاطبها كان جبريل وكانت تظنه آدميا يريد بها سوءا ولهذا قالت أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا مريم 18 فلما بشرها لم تتيقن صحة قوله لأنها لم تعلم أنه ملك فلذلك قالت أنى يكون لي ولد قاله ابن الأنباري

قوله تعالى ولم يمسسني أي ولم يقربني زوج والمس الجماع قاله ابن فارس وسمي البشر بشرا لظهورهم والبشرة ظاهر جلد الإنسان وأبشرت الارض أخرجت نباتها وبشرت الأديم إذا قشرت وجهه وتباشير الصبح اوائله قال يعني جبريل كذلك الله يخلق ما يشاء أي بسبب وبغير سبب وباقي الآية مفسر في البقرة

ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل

قوله تعالى ويعلمه الكتاب قرأ الأكثرون ونعلمه بالنون وقرأ نافع وعاصم بالياء فعطفاه على قوله يبشرك وفي الكتاب قولان أحدهما أنه كتب النبيين وعلمهم قاله ابن عباس والثاني الكتابة قاله ابن جريج و مقاتل قال ابن عباس والحكمة الفقه وقضاء النبيين

ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطيين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن اله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى باذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين

قوله تعالى ورسولا قال الزجاج ينتصب على وجهين أحدهما ونجعله رسولا والاختيار عندي ويكلم الناس رسولا

قوله تعالى أني أخلق قرأ الأكثرون أني بالفتح فجعلوها بدلا من آية فكأنه قال قد جئتكم بأني أخلق لكم وقرأ نافع بالكسر قال أبو علي يحتمل وجهين أحدهما أن يكون مستأنفا والثاني أنه فسر الآية بقوله إني أخلق أي أصور وأقدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت