فهرس الكتاب

الصفحة 2522 من 4211

والثاني أن المعنى قولوا فأخرجه مخرج الأمر للواحد والمراد الجماعة لأن المعنى مفهوم وأبو عمرو وحمزة والكسائي يدغمون ثاء لبثتم والباقون لا يدغمونها فمن أدغم فلتقارب مخرج الثاء والتاء ومن لم يدغم فلتباين المخرجين

وفي المراد بالأرض قولان أحدهما أنها القبور والثاني الدنيا فاحتقر القوم ما لبثوا لما عاينوا من الأهوال والعذاب فقالوا لبثنا يوما أبو بعض يوم قال الفراء والمعنى لا ندري كم لبثنا

وفي المراد بالعادين قولان

أحدهما الملائكة قاله مجاهد

والثاني الحساب قاله قتادة وقرأ الحسن والزهري وأبو عمران الجوني وابن يعمر العادين بتخفيف الدال

قوله تعالى قال إن لبثتم قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابو عمرو وابن عامر قال إن لبثتم وقرأ حمزة والكسائي قل إن لبثتم على معنى قل أيها السائل عن لبثهم وزعموا أن في مصحف أهل الكوفة قل في الموضعين فقرأهما حمزة والكسائي على ما في مصاحفهم أي ما لبثتم في الأرض إلا قليلا لأن مكثهم في الأرض وإن طال فانه متناه ومكثهم في النار لا يتناهى

وفي قوله لو أنكم كنتم تعلمون قولان

أحدهما لو علمتم قدر لبثكم في الأرض

والثاني لم علمتم أنكم الى الله ترجعون فعملتم لذلك

قوله تعالى أفحسبتم أي أفظننتم أنما خلقناكم عبثا أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت