فهرس الكتاب

الصفحة 2735 من 4211

هذا الكلام تعريضا أن تطعماه فجاءته إحداهما المعنى فلما شربت غنمهما رجعتا إلى أبيهما فأخبرتاه خبر موسى فبعث إحداهما تدعو موسى وفيها قولان أحدهما الصغرى والثاني الكبرى فجاءته تمشي على استحياء قد سترت وجهها بكم درعها

وفي سبب استحيائها ثلاثة أقوال

أحدها أنه كان من صفتها الحياء فهي تمشي مشي من لم يعتد الخروج والدخول

والثاني لأنها دعته لتكافئه وكان الأجمل عندها أن تدعوه من غير مكافأة

والثالث لأنها رسول أبيها

قوله تعالى ليجزيك أجر ما سقيت لنا قال المفسرون لما سمع موسى هذا القول كرهه وأراد أن لا يتبعها فلم يجد بدا للجهد الذي به من اتباعها فتبعها فكانت الريح تضرب ثوبها فيصف بعض جسدها فناداها يا أمة الله كوني خلفي ودليني الطريق فلما جاءه أي جاء موسى شعيبا وقص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت