فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 4211

إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبير ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون

قوله تعالى ما كان لأهل المدينة ومن حولها من الاعراب قال ابن عباس يعني مزينة وجهينة وأشجع وأسلم وغفار أن يتخلفوا عن رسول الله في غزوة غزاها ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه لا يرضوا لأنفسهم بالخفض والدعة ورسول الله في الحر والمشقة يقال رغبت بنفسي عن الشيء إذا ترفعت عنه

قوله تعالى ذلك أي ذلك النهي عن التخلف بأنهم لا يصيبهم ظمأ وهو العطش ولا نصب وهو التعب ولا مخمصة وهو المجاعة ولا ينالون من عدو نيلا أسرا أو قتلا أو هزيمة فأعلمهم الله أن يجازيهم على جميع ذلك

قوله تعالى ولا ينفقون نفقة صغيرة قال ابن عباس تمرة فما فوقها ولا يقطعون واديا مقبلين أو مدبرين إلا كتب لهم أي أثبت لهم أجر ذلك ليجزيهم الله أحسن أي بأحسن ما كانوا يعملون

فصل

قال شيخنا علي بن عبيد الله اختلف المفسرون في هذه الآية فقالت طائفة كان في أول الأمر لا يجوز التخلف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم حين كان الجهاد يلزم الكل ثم نسخ ذلك بقوله وما كان المؤمنون لينفروا كافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت