فهرس الكتاب

الصفحة 1321 من 4211

والثالث خشية الله قاله الربيع بن أنس وقد ذكرنا معنى التوكل في آل عمران

الذين يقيمون الصلواة ومما رزقناهم ينفقون

قوله تعالى الذين يقيمون الصلاة قال ابن عباس يعني الصلوات الخمس ومما رزقناهم ينفقون يعني الزكاة

أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم

قوله تعالى أولئك هم المؤمنون حقا قال الزجاج حقا منصوب بمعنى دلت عليه الجملة والجملة أولئك هم المؤمنون فالمعنى أحق ذلك حقا وقال مقاتل المعنى أولئك هم المؤمنون لا شك في إيمانهم كشك المنافقين

قوله تعالى لهم درجات عند ربهم قال عطاء درجات الجنة يرتقونها بأعمالهم والرزق الكريم ما أعد لهم فيها

كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون

قوله تعالى كما أخرجك ربك في متعلق هذه الكاف خمسة أقوال

أحدها أنها متعلقة بالأنفال ثم في معنى الكلام ثلاثة أقوال أحدها أن تأويله امض لأمر الله في الغنائم وإن كرهوا كما مضيت في خروجك من بيتك وهم كارهون قاله الفراء والثاني أن الانفال لله والرسول صلى الله عليه و سلم بالحق الواجب كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت