فهرس الكتاب

الصفحة 1647 من 4211

لم يصرف وإذا أريد به الحي صرف وما أخللنا به فقد سبق تفسيره الأعراف 73 والتوبة 70 إلى قوله ولقد جاءت رسلنا إبراهيم والرسل هاهنا الملائكة وفي عددهم ستة أقوال

أحدها أنهم كانوا ثلاثة جبريل وميكائيل وإسرافيل قاله ابن عباس وسعيد بن جبير وقال مقاتل جبريل وميكائيل وملك الموت والثاني أنهم كانوا اثني عشر روي عن ابن عباس أيضا والثالث ثمانية قاله محمد بن كعب والرابع تسعة قاله الضحاك والخامس أحد عشر قاله السدي والسادس أربعة حكاه الماوردي

وفي هذه البشرى أربعة أقوال

أحدها أنها البشرى بالولد قاله الحسن ومقاتل والثاني بهلاك قوم لوط قاله قتادة والثالث بنبوته قاله عكرمة والرابع بأن محمدا يخرج من صلبه ذكره الماوردي

قوله تعالى قالوا سلاما قال ابن الأنباري انتصب بالقول لأنه حرف مقول والسلام الثاني مرفوع باضمار عليكم وقال الفراء فيه وجهان

أحدهما أنه أضمر عليكم كما قال الشاعر ... فقلنا السلام فاتقت من أميرها ... فما كان إلا ومؤها بالحواجب ...

والعرب تقول التقينا فقلنا سلام سلام

والثاني أن القوم سلموا فقال حين أنكرهم هو سلام فمن أنتم لإنكاره إياهم وقرأ حمزة والكسائي قال سلم وهو بمعنى سلام كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت