فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 4211

هو الكذب على الله ودعاؤهم المسلمين إلى الضلالة وقال الزجاج هو البهت والتحريف ومقصود الآية إعلام المسلمين بأنه لن ينالهم منهم إلا الأذى باللسان من دعائهم إياهم إلى الضلال وإسماعهم الكفر ثم وعدهم النصر عليهم في قوله وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار

ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباؤوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون

قوله تعالى أين ما ثقفوا معناه أدركوا ووجدوا وذلك انهم أين نزلوا احتاجوا إلى عهد من أهل المكان وأداء جزية قال الحسن أدركتهم هذه الأمة وإن المجوس لنجبيهم الجزية وأما الحبل فقال ابن عباس وعطاء و الضحاك وقتادة والسدي وابن زيد الحبل العهد قال بعضهم ومعنى الكلام إلا بعهد يأخذونه من المؤمنين بإذن الله قال الزجاج وما بعد الاستثناء في قوله تعالى إلا بحبل من الله ليس من الأول و إنما المعنى انهم أذلاء إلا انهم يعتصمون بالعهد إذا أعطوه وقد سبق في البقرة تفسير باقي الآية

ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون

قوله تعالى ليسوا سواء في سبب نزولها قولان

أحدهما أن النبي صلى الله عليه و سلم احتبس عن صلاة العشاء ليلة حتى ذهب ثلث الليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت