فهرس الكتاب

الصفحة 3211 من 4211

قوله تعالى وإن كنت لمن الساخرين أي وما كنت إلا من المستهزئين بالقرآن وبالمؤمنين في الدنيا

أو تقول لو أن الله هداني أي أرشدني إلى دينه لكنت من المتقين الشرك فيقال لهذا القائل بلى قد جاءتك آياتي قال الزجاج وبلى جواب النفي وليس في الكلام لفظ النفي غير أن معنى لو أن الله هداني ما هديت فقيل بلى قد جاءتك آياتي وروى ابن أبي سريج عن الكسائي جاءتك فكذبت واستكبرت وكنت بكسر التاء فيهن مخاطبة للنفس ومعنى استكبرت تكبرت عن الإيمان بها

ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يسمهم السوء ولاهم يحزنون

قوله تعالى ويوم القايمة ترى الذين كذبوا على الله فزعموا أن له ولدا وشريكا وجوهم مسودة وقال الحسن هم الذين يقولون إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل وباقي الآية قد ذكرناه آنفا الزمر 32

قوله تعالى وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم بمفازاتهم قال الفراء وهو كما تقول قد تبين أمر القوم وأمورهم وارتفع الصوت والأصوات والمعنى واحد وفيها للمفسرين ثلاثة أقوال أحدها بفضائلهم قاله السدي والثاني بأعمالهم قاله ابن السائب ومقاتل والثالث بفوزهم من النار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت