فهرس الكتاب

الصفحة 2838 من 4211

وإنما قيل لهذه الأشياء لهو الحديث لأنها تلهي عن ذكر الله

قوله تعالى ليضل المعنى ليصير أمره إلى الضلال وقد بينا هذا الحرف في الحج

وقرأ أبو رزين والحسن وطلحة بن مصرف والأعمش وأبو جعفر ليضل بضم الياء والمعنى ليضل غيره وإذا أضل غيره فقد ضل هو ايضا

قوله تعالى ويتخذها قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم ويتخذها برفع الذال وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم بنصب الذال قال أبو علي من نصب عطف على ليضل ويتخذ ومن رفع عطفه على من يشتري ويتخذ

وفي المشار إليه بقوله ويتخذها قولان

أحدهما أنها الآيات والثاني السبيل

وما بعد هذا مفسر في مواضع قد تقدمت الاسراء الانعام البقرة الرعد النحل الشعراء إلى قوله ولقد آتينا لقمان الحكمة وفيها قولان أحدهما الفهم والعقل قاله الأكثرون والثاني النبوة وقد اختلف في نبوته على قولين

أحدهما أنه كان حكيما ولم يكن نبيا قاله سعيد بن المسيب ومجاهد وقتادة

والثاني انه كان نبيا قاله الشعبي وعكرمة والسدي هكذا حكاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت