فهرس الكتاب

الصفحة 1907 من 4211

ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين

قوله تعالى ولقد جعلنا في السماء بروجا في البروج ثلاثة أقوال

أحدها أنها بروج الشمس والقمر أي منازلها قاله ابن عباس وأبوعبيدة في آخرين قال ابن قتيبة وأسماؤها الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت

والثاني أنها قصور روي عن ابن عباس أيضا وقال عطية هي قصور في السماء فيها الحرس وقال ابن قتيبة أصل البروج الحصون

والثالث أنها الكواكب قاله مجاهد وقتادة ومقاتل قال أبو صالح هي النجوم العظام قال قتادة سميت بروجا لظهورها

قوله تعالى وزيناها أي حسناها بالكواكب

وفي المراد بالناظرين قولان أحدهما أنهم المبصرون والثاني المعتبرون

قوله تعالى وحفظناها من كل شيطان رجيم أي حفطناها أن يصل إليها شيطان أو يعلم من أمرها شيئا إلا استراقا ثم يتبعه الشهاب والرجيم مشروح في آل عمران

واختلف العلماء هل كانت الشياطين ترمى بالنجوم قبل مبعث نبينا صلى الله عليه و سلم أم لا على قولين

أحدهما أنها لم ترم حتى بعث صلى الله عليه و سلم وهذا المعنى مذكور في رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت