فهرس الكتاب

الصفحة 3239 من 4211

والثاني أنه نداء أهل الجنة والنار بعضهم بعضا كما ذكر في الأعراف 44 50 وهذا قول قتادة

والثالث أنه قولهم يا حسرتنا يا ويلتنا قاله ابن جريج

والرابع أنه ينادى فيه كل أناس بامامهم بسعادة السعداء وشقاوة الأشقياء

قوله تعالى يوم تولون مدبرين فيه قولان أحدهما هربا من النار والثاني أنه انصرافهم إلى النار

قوله تعالى مالكم من الله من عاصم أي من مانع

قوله تعالى ولقد جاءكم يوسف وهو يوسف بن يعقوب ويقال إنه ليس به وليس بشيء

قوله تعالى من قبل أي من قبل موسى بالبينات وهي الدلالات على التوحيد كقوله أأرباب متفرقون خير الآية يوسف 39 وقال ابن السائب البينات تعبير الرؤيا وشق القميص وقيل بل بعثه الله تعالى بعد موت ملك مصر إلى القبط

قوله تعالى فما زلتم في شك مما جاءكم به أي من عبادة الله وحده حتى إذا هلك أي مات قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا أي إنكم أقمتم على كفركم وظننتم أن الله لا يجدد الحجة عليكم كذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت